ثقافي / دارة الملك عبدالعزيز تطلق البرنامج العلمي الأول لكتابة الرواية التاريخية الوطنية

الثلاثاء 1443/3/13 هـ الموافق 2021/10/19 م واس
  • Share on Google+

الرياض 13 ربيع الأول 1443 هـ الموافق 19 أكتوبر 2021 م واس
ضمن مبادرة "تاريخنا قصة" أطلقت دارة الملك عبدالعزيز يوم الأحد الماضي أولى أعمال البرنامج العلمي الأول لكتابة الرواية التاريخية الوطنية، الذي يقام بتعاون مشترك بينها وبين نادي الرياض الأدبي، عملًا باتفاقية التعاون الثقافية الموقعة بينهما مؤخرًا، بهدف خدمة التاريخ الوطني والإبداع المحلي في الرواية التاريخية بشكل عام، ولتعزيز نشاط الطرفين، انطلاقًا من فكرة التكامل بين المؤسسات الوطنية في تحقيق النمو المعرفي والحضاري.
بدأ اللقاء عبر الاتصال بمحاضرة للدكتور خالد الرفاعي تحت عنوان: "مدخل إلى الراوية التاريخية"، تناول فيها أهم القضايا الممهدة للمعرفة النظرية فيما يخص الرواية التاريخية، كمفهوم الرواية التاريخية، وعلاقة الرواية بالتاريخ إبداعيًا، وطرق استدعاء التاريخ، وأبرز الأمثلة على ذلك من واقع الرواية المحلية، وأبرز الإشكالات التي تواجه الروائي في سبيل إنجازه لعمل روائي يوفق بين مادة التاريخ، كالشخصيات، والأحداث، والإطار التاريخي، وبين الرواية ومتطلباتها الجمالية وبين الواقع وقضاياه.
وسيواصل البرنامج فعالياته على مدى أسبوعين بالعديد من اللقاءات العلمية والمحاضرات الحضورية وعبر الاتصال المرئي، حيث سيشارك فيه العديد من الأسماء البارزة في مجالات الرواية والتاريخ والثقافة، وهم -حسب توالي محاضراتهم- كل من محمد العباس، الذي سيطرح -حضوريًا- على مدى يومين موضوع "أساسيات كتابة الرواية التاريخية"، والدكتور فهد بن عبدالله السماري، إذ سيلقي محاضرة تحت عنوان "الثيمات الروائية والتاريخية" يجري تداولها حضوريًا، فيما يناقش الدكتور محمد القاضي -عبر الاتصال المرئي- مسألة "الشخصية في الرواية التاريخية"، بعده يتداول فهد الأسطا على مدى يومين موضوع "تحويل النص الروائي سيناريو"، كما سيدير -حضوريًا- كل من عبده خال ويوسف المحيميد لقاءً مفتوحًا عن "تجارب في كتابة الرواية التاريخية".
ويعد اللقاء حلقة ضمن سلسلة لقاءات سابقة ولاحقة تعنى جميعها بالرواية التاريخية وقضاياها، وتهدف إلى صقل مواهب المهتمين بهذا النوع الأدبي، ودعم الكتابة فيه، ضمن بادرة نوعية تقدمها الدارة باسم "تاريخنا قصة".
// انتهى //
20:33ت م
0215